هذه العقيدة رغم مخالفتها للعقل والمنطق
فهي مخالفة لقواعد أساسية ونصوص رئيسة اشتمل
عليها كتابك ، فمن هذه القواعد :-
1- لا يقتل الآباء عوضاً عن
الأبناء.
2- أن كل واحد يموت بذنبه.
3- أن النفس التي تخطيء هي تموت .
4- أن الله يقبل توبة التائبين.
أما النصوص التي حملت هذه
القواعد فمنها :-
( لا يقتل الآباء عن
الأولاد ، ولا يقتل الأولاد عن الآباء كل
إنسان بخطيئته يقتل ) تثنية 24 : 16 .
( في تلك الأيام لا يقولون بعدُ
الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست ؛
بل كل واحد يموت بذنبه ، كل إنسان يأكل الحصرم
تضرس أسنانه ) ارمياء 31 : 29- 3.
( وأنتم تقولون لماذا لا يحمل
الابن من إثم الأب . أما الابن فقد فعل حقاً
وعدلاً حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة ً يحيا
. النفس التي تخطيء هي تموت . الابن لا يحمل من
إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن . برّ
البارّ عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون ...
فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها
وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً فحياةً يحيا.
لا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه
في بره ) حزقيال 18 : 19-22 .